أبي الموال هذا الحديث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبي
( صلى الله عليه وسلم ) . ورواه سفيان الثوري وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن
موهب ، عن علي بن حسين ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مرسلا ، وهذا أصح " .
قلت : وقد رواه محمد بن يوسف الفريابي حدثني أبي ، ثنا سفيان عن عبيد الله بن
عبد الرحمن بن عبد الله موهب قال : سمعت علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده رضي الله
عنه مرفوعا .
أخرجه الحاكم ورجح إسناد ابن موهب الأول عليه . وأنا أرى أن هذا الاختلاف في
إسناده إنما هو من ابن موهب ، الأمر الذي يدل على أنه لم يضبطه . وقد تفرد به ، فالحديث
ضعيف منكركما قال الذهبي . والله أعلم . وسيأتي الحديث بهذا الإسناد تمامه برقم
( 337 ) .
45 - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا محمد بن فليح ، عن كثير بن عبد الله ،
عن أبيه ، عن جده قال : كنا حول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد ، فأتاه جبريل عليه السلام بالوحي ، فتغشى بردائه ثم مكث طويلا حتى سري عنه ، ثم
كشف عنه فإذا هو يعرق عرقا شديدا ، وإذا هو قابض على شئ في يده
فقال : أيكم يعرف كل ما يخرج من النخل ؟ قالت الأنصار : نحن يا رسول
الله نعرف كل ما يخرج من النخل . قال : ما هذه ؟ ففتح يده ، قالوا : هذه
نواة . فقال : نواة أي شئ ؟ قالوا : نواة سنة . قال : صدقتم : جاءكم
جبريل عليه السلام يتعهد دينكم : لتسلكن سبل من قبلكم حذو النعل
بالنعل ، فمثل أحدهم إن شبر فشبر فإن ذراع فذراع ، وإن باع فباع ،
حتى لو دخلوا في حجر ضب لدخلتم فيه ، ألا إن بني إسرائيل افترقت على
موسى على سبعين فرقة كلها ضلالة . إلا فرقة واحدة الإسلام وجماعتهم ،
وإنها افترقت على عيسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة كلها
ضلالة إلا فرقة الإسلام وجماعتهم ، ثم إنكم تفترقون على اثنتين وسبعين
فرقة كلها ضلالة إلا فرقة الإسلام وجماعتهم .
- إسناده ضعيف جدا ، كثير بن عبد الله وهو ابن عمرو بن عوف المزني متروك . ومن
السنة — صفحة 25
مساهمون: ابن أبي عاصم
ص٢٥