شوذب ، عن مطر ، عن شهر بن حوشب ، عن معدي كرب ، عن معاذ بن
جبل قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
" أخوف ما أخاف عليكم ثلاث : رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت
عليه ، بهجته وكان ردءا للإسلام أعاره الله إياه اخترط سيفه فضرب به جاره
ورماه بالشرك ، قلنا : يا رسول الله : الرامي / أحق بها أم المرمي ؟
قال : الرامي "
- إسناده ضعيف ، من أجل شهر بن حوشب فإنه ضعيف لسوء حفظه ، ومثله مطر وهو
ابن طهمان الوراق .
وضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني . وهو ثقة وكذلك سائر الرواة .
44 - أخبرنا الحسن بن علي ، حدثنا معلى بن منصور الرازي ، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي الموال عن ابن موهب ، عن عمرة ، عن عائشة
قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ستة لعنتهم - وكل نبي مجاب - المستحل
محارم الله ، والتارك لسنتي " .
- إسناده حسن لولا أنه أعل بالإرسال كما يأتي ، رجاله ثقاف رجال البخاري غير ابن
موهب واسمه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، وهو مختلف فيه ، ولعل الأرجح
أنه حسن الحديث كما هو قول ابن عدي فيه ، ولكنه اضطرب في إسناده ، فدل على أنه لم
يحفظه كما يأتي بيانه .
والحديث أخرجه الترمذي ( 2 / 22 - 23 ) والحاكم ( 1 / 36 و 2 / 525 و 4 / 90 ) وابن
حبان ( 52 ) من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال به . وقال الحاكم :
" صحيح الإسناد " . وزاد في مكان آخر : " على شرط البخاري " وهو خطأ فإن ابن موهب لم
يحتج به البخاري . ووافقه الذهبي في الموضع الأول ! وقال في الموضع الآخر : " قلت :
إسحاق ( بن محمد الفروي ) وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بطامات . . . وعبيد الله
فلم يحتج به أحد ، والحديث منكر بمرة " . ولم يصب بإعلاله بإسحاق لأنه متابع عند
المصنف كما ترى وعند الحاكم نفسه من قتيبة في الموضع الأول ، وقد ذكر ذلك الذهبي نفسه
فيه ولكنه نسي ! والعلة القادحة إنما هي ما أفاده الترمذي بقوله : " هكذا روى عبد الرحمن بن
السنة — صفحة 24
مساهمون: ابن أبي عاصم
ص٢٤