قطعة من الأخبار المروية في إيجاب ولاء
أمير المؤمنين عليه السلام والصلاة ، وشئ من أخبار زهده في الدنيا وما
يجري هذا المجرى من خواص أخباره عليه السلام
ما يروى بإسناد عن سهل بن كهيل عن أبيه في قول الله عز وجل :
( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ) ( 1 ) قال : أحد الوالدين علي بن أبي طالب
عليه السلام ( 2 ) .
وقال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ، قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه : لتعطفن علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ثم
قرأ : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
الوارثين ونمكن لهم في الأرض ) الآية ( 3 ) .
ذكروا أن ضرار بن ضمرة الضبابي ( 4 ) دخل على معاوية بن أبي سفيان وهو
هامش
1 - سورة الأحقاف / 15 .
2 - المناقب لابن شهرآشوب 3 / 105 .
في السند سهل كهيل ، وأظنه تصحيف والصحيح سهل بن حنيف وهو من الذين أنكروا على أبي بكر
غصبه الخلافة وكان أمير المؤمنين ( ع ) يحبه شديدا ، وحنيف بن ريال من الصحابة شهد أحدا وما بعدها
من المشاهد وقتل يوم مؤتة .
3 - سورة القصص / 5 .
شرح ابن أبي الحديد 19 / 29 . شرح ابن ميثم 5 / 349 .
4 - ضرار بن ضمرة الضبابي . . . من خلص أصحاب علي عليه السلام فصيح المقال طلق اللسان .