وأقسامها ، ورواتها وتراجمهم في الفصل السابع ، ونظرا لأهمية هذا الموضوع يأتي
تفصيله هناك .
1 - أبو بكر الحبال ( 1 ) ، ذكره السيد البروجردي في " تجريد أسانيد الكافي " ،
روى عن محمد بن عيسى القطان ، الكافي : ج 2 ص 652 ، كتاب المعيشة ، باب
نادر ، ح 3 .
2 - أبو داود ( 2 ) ، هو عنوان مشترك لعدة رواة ، ذكره السيد البروجردي في
هامش
( 1 ) تجريد أسانيد الكافي : 1 / 32 .
أقول : لم أعثر له على ترجمة في كتب الرجال .
( 2 ) المصدر السابق : 1 / 32 .
أقول : روى عنه الكليني ، عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة
قال : سألته ، هل يشرب سؤر شئ من الدواب . . . الحديث 2 الكافي : ج 3 / 9 . ونفس
الاسناد 3 / 49 باب الرجل والمرأة يغتسلان من الجنابة ثم يخرج منهما شئ بعد الغسل ،
الحديث الرابع .
وفي الحديث الثامن من نفس الباب من الكافي : 3 / 51 ، هكذا : أبو داود ، عن الحسين بن
سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
الجنب والحائض . . . الخ الحديث .
أقول : ورد بعنوان المطلق " أبو داود " في ( 18 ) موردا من الكافي ، وبعنوان " أبو داود
المسترق " في ( 12 ) موردا من الكافي ، والمسترق هو : سليمان بن سفيان ، ذكره الطوسي في
" الفهرست " : ص 184 ، وذكره في " عين الغزال " ص 6 ضمن مشايخ الكليني ، وهو بعيد
جدا . وورد بعنوان " أبو داود النخعي " في مورد واحد من الكافي ، وهو : سليمان بن هارون ،
ويحتمل : سلمان بن عمرو . وورد بعنوان " أبو داود " يوسف بن إبراهيم في مورد واحد من
الكافي .
ثم استظهر المجلسي الأول - قدس سره - على ما في " مرآة العقول " أن أبا داود هذا هو سليمان
المسترق ، وكان له كتاب يروي الكليني - قدس سره - عن كتابه ، ويروي عنه بواسطة الصفار
وغيره ، ويروي بواسطتين أيضا عنه ، ولما كان الكتاب معلوما عنه يقول : أبو داود روى . . .
فالخبر ليس بمرسل .
أما المجلسي الثاني - قدس سره - قال : " كون أبي داود هو المسترق غير معلوم عندي ، ولم يظهر لي
من هو إلى الآن ، ففيه جهالة " .
ونحن بينا العناوين التي تكررت ، سواء كانت مطلقة أو كانت مقيدة بالمسترق ، انظر الكافي :
ج 3 ص 9 و 19 و 21 و 26 و 35 و 37 و 44 و 49 و 51 و 97 و 99 و 265 و 304 و 314
378 .
ثم ذكر الدكتور حسين علي محفوظ في مقدمته للكافي أن سليمان بن سفيان ، أبو داود أحد
مشايخ الكليني ، حيث ذكره في الرقم ( 17 ) نقلا عن " عين الغزال " ص 6 .
أقول : ما ذكره حسين علي محفوظ اشتباه كبير ، بل من الغريب جدا أن من شأنه التحقيق أن
يقع في هذا الخطأ ، لان سليمان بن سفيان ، أبو داود ، هو المسترق ، وليس هناك اسم آخر
مشترك بهذا العنوان .
قال عنه النجاشي : " مات سليمان - بن سفيان أبو داود المسترق - سنة إحدى وثلاثين
ومائتين " . رجال النجاشي : ص 184 .
وفي رجال الكشي : " قال حمدويه : هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق ، كوفي ،
يروي عنه الفضل بن شاذان ( إلى أن قال : ) وعاش تسعين سنة ، ومات سنة ثلاثين ومائة " .
رجال الكشي : 2 / 609 . وهذا خطأ من النساخ ، وإنما الصحيح سنة ثلاثين ومائتين .
كيفما كان ، فإن الرجل مع كونه من المعمرين ، وإن وفاته على أصح الأقوال سنة 231 ه ،
فغير ممكن أن يعد من أشياخ الكليني .
نعم ، توجد له رواية لكن ينقل الشيخ عنه بواسطة ، على أن العنوان المذكور في أثناء السند
هو سليمان بن سفيان ، ولم يفيد ب " أبو داود " ولا ب " المسترق " ، ثم يوجد في مسلسلة أسانيد
الكافي " أبو داود المسترق " في اثني عشر موضعا ، وهذا لا يعني أنه من مشايخ المصنف ،
فتأمل .