فلا تستصغر أيها القارئ الكريم مجهودي في تخريجه ، علم الله سبحانه مقدار ما عانيت
في ترصيفه ، وما قاسيت في رد الأغلاط إلى صحيحها ، فمهما عثرت على سهو فلا تسرع
باللوم على المصحح ، لأنه بذل جهده في تنميقه ، لكن السهوات المطبعية لا مخلص
لأحد منها . ويكفيك أن تقارن صفحة واحدة من هذه الطبعة بالتي كانت قبلها حتى
يلمسك الحقيقة ويشمك ما لقيت من العناء .
وفي الختام أمد أكف الضراعة إلى الله سبحانه وأسأله القبول فإنه خير معط
وأجود مسؤول .
خادم العلم والدين
علي أكبر الغفاري
كمال الدين وتمام النعمة — صفحة مقدمة المصحح 30
مساهمون: الشيخ الصدوق
صمقدمة المصحح ٣٠