4 - قال عليه السّلام : « لا يكبر على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّنا ومادحنا » 13
5 - قال عليه السّلام : « أيعزّ على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّ عليّ عليه السّلام » 13
6 - قال عليه السّلام : « إنّ محبّ عليّ لا تزلّ له قدم إلّا تثبت له أخرى » 13
7 - كان شعراء أهل بيت ممقوتين ثقيلين جدّا على مناوئيهم ، وكانت العداوة عليهم محتدمة 14
الشعر والشعراء عند أعلام الدين
1 - اقتفى أثر الأئمّة الطاهرين فقهاء الامّة ، وقاموا لخدمة الدين الحنيف بحفظ هذه الناحية من الشعر 15
2 - لم يزالوا يعقدون الحفلات والأندية في الأعياد المذهبيّة من مواليد أئمّة الدين ويوم العيد الأكبر الغدير 15
شعراء الغدير في القرن الأوّل 1 - أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام
كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لي فضائل . . . فقال عليه السّلام : « أبا لفضائل يبغي عليّ ابن آكلة الأكباد ؟ ! اكتب يا غلام : محمّد النبيّ أخي وصنوي . . . إلى آخر الأبيات » 20
عن البيهقي : إنّ هذا الشعر ممّا يجب على كلّ متوال لعليّ حفظه ، ليعلم مفاخره في الإسلام 20
رواة هذا الشعر من أصحابنا ومن أعلام العامّة 20 - 21
2 - حسّان بن ثابت
هذا أوّل ما عرف من الشعر القصصيّ في رواية هذا النبأ العظيم 22
قد ألقاه في ذاك المحتشد الرهيب الحافل بمئة ألف أو يزيدون ، وفيهم البلغاء ، وبمسمع من النبيّ الأعظم 22
أقرّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على ما فهمه من مغزى كلامه بقوله : « لا تزال يا حسّان ! مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » 22
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ما نصرتنا بلسانك » من مغيّبات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فقد علم أنّه سوف ينحرف
سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 359
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٥٩