الشاعر
أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد الشويكي الخطّي . له في فنّ الأدب وقرض الشعر والإكثار منه والتفنّن فيه أشواط بعيدة ، غير أنّ شعره من النمط الأوسط . له كتاب في أحوال المعصومين ، وديوان مدائح النبيّ وآله يسمّى ب : « جواهر النظام » ، وديوان مراثيهم الموسوم ب : « مسبل العبرات ورثاء السادات » .
- 104 - السيّد حسين الرضويّ
المتوفّى بعد ( 1156 )
صنو النبيّ أمير المؤمنين أبو السبطين * باب العلوم المرتضى الشيم
في السرّ والجهر ساواه وكان له * ردءا يصدّقه في الحكم والحكم
وفيه جاء عن المختار منقبة * من كنت مولاه فهو الحقّ فاعتصم
الشاعر
السيّد حسين بن الأمير رشيد بن القاسم الرضوي الهندي النجفي ثمّ الحائري . أوحديّ ثنّى علمه الفائق بأدبه الرائق ، وعبقريّ زان حسبه الزكيّ بفضله الجمّ وقريضه المزري بعقود الدرر ومنثور الدراري ؛ فهو عالم بارع ، وأديب ناقد ، لم تشغله فضيلة عن فضيلة ، ولا ثنته مأثرة عن مفخرة .
جاء به أبوه من الهند إلى النجف الأشرف فاشتغل بها ، وبعد لأي غادرها إلى جوار الإمام السبط الشهيد - الحائر المقدّس - وتخرّج بها على السيّد المدرّس الأوحد السيّد نصر اللّه الحائري .