الشاعر
أبو الرضا الشيخ محمّد علي بن بشارة من آل موحي الخيقاني النجفي .
أوحديّ حقّت له العبقريّة والنبوغ ، وفذّ من أفذاذ الفضيلة ، برع في فنون الشعر والأدب ، ورث فضله الكثار وأدبه الموصوف عن أبيه العلّامة الشاعر المفلق الشيخ بشارة . وعاصر نوابغ العلم وأساتذة البيان وأخذ منهم ، ونال من الفضل حظّه الوافر ، ونصيبه المقدّر ، فأطروه وأثنوا عليه ، وعدّ من رجال تلك الحلقة ، وأبقى شعره وأدبه له ذكرى خالدة ، وسجّلت آثاره القيّمة العلميّة والأدبيّة في صفحة التاريخ له غررا ودررا تذكر وتشكر ؛ منها : نشوة السلافة ومحلّ الإضافة . ومنها : شرح نهج البلاغة ، وريحانة النحو .
- 102 - الشيخ إبراهيم البلادي
وأشهد أنّه ولّى عليّا * وليّ اللّه للدين اهتماما
وصيّره الخليفة يوم خمّ * بأمر اللّه عهدا والتزاما
ونصّ على الأئمّة من بنيه * هناك على المنابر حين قاما
فواخاه النبيّ وفي البرايا * بحكم اللّه صيّره إماما
وعظّمه ولقّبه بوحي * أمير المؤمنين فلن يراما
وزوّجه البتول لها سلام * من اللّه الوصول ولا انصراما
فكان لها الفتى كفوا كريما * فأولدها أئمّتنا الكراما
إلى آخر القصيدة « 1 »
هامش
( 1 ) - أخذنا من ديوانه المخطوط ، وله فيه شعر آخر في الغدير أيضا .