وغدير خمّ بعد ما لعبت به * ريح الشكوك وآض « 1 » من لجلاجه
أمطرته بسحابة سمّيتها * خير المقال وضاق في أمواجه
وأبنت في نكت البيان عن الهدى * فأريتنا المطموس من منهاجه
وكذاك منتخب من التفسير لم * تنسج يدا أحد على منساجه
هذه الأبيات توجد في ديوانه « 2 » من قصيدة تبلغ ( 40 ) بيتا . قالها سنة ( 1087 ) يمدح بها السيّد علي خان المشعشعي ، ويذكر كتابه « خير المقال » في الإمامة ، وفيه ذكر حديث غدير خمّ ، والمقرّظ كما تراه يثبت في شعره حديث الغدير ويسمّي ورطات القالة حول دلالته شكوكا ؛ ولذلك ذكرناه في عداد شعراء الغدير .
الشاعر
السيّد شهاب بن أحمد بن ناصر بن حوزي بن . . . بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، الحويزي .
كان المترجم له من عباقرة شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، فخم اللفظ ، جزل المعنى .
قال السيّد ضامن بن شدقم في تحفة الأزهار « 3 » :
كان سيّدا جليلا ، حسن الأخلاق ، كريم الأعراق ، فصيحا أديبا شاعرا .
وقال البستاني في دائرة المعارف « 4 » :
إنّه من أعيان القرن الحادي عشر توفّي سنة ( 1082 ) ، وكان له شعر رقيق ، وسجع منسجم .
هامش
( 1 ) - [ « آض » : رجع وعاد ؛ أي : ترددّ وتلاطم ] .
( 2 ) - ديوان السيّد شهاب الموسوي : 140 .
( 3 ) - تحفة الأزهار : ج 3 .
( 4 ) - دائرة المعارف 10 : 589 [ 10 / 593 ] .