قرأ سيّدنا المترجم له على أبيه السيّد الشريف الطاهر ، وعلى العلمين الحجّتين صاحب المدارك أخيه لأبيه ، والشيخ حسن بن الشيخ الشهيد الثاني أخيه لامّه ويروي عنهما .
وأنت مهما اطّلعت على ذكر شاعرنا - نور الدين - في المعاجم « 1 » تجدها مزدانة بجمل الإطراء له ، مشحونة بغرر ودرر في الثناء عليه ، منضّدة بأيدي أعلام العلم والدين .
- 84 - الشيخ حسين الكركي
المتوفّى ( 1076 )
فخاض أمير المؤمنين بسيفه * لظاها وأملاك السماء له جند
وصاح عليهم صيحة هاشميّة * تكاد لها الشمّ الشوامخ تنهدّ
غمام من الأعناق تهطل بالدما * ومن سيفه برق ومن صوته رعد
وصيّ رسول اللّه وارث علمه * ومن كان في خمّ له الحلّ والعقد
لقد ضلّ من قاس الوصيّ بضدّه * وذو العرش يأبى أن يكون له ندّ
القصيدة « 2 »
الشاعر
الكركي العاملي . هو من حسنات عاملة ، ومن العلماء المشاركين في العلوم المتضلّعين منها . أمّا حظّه من الأدب فوافر ، ولعلّك لا تدري إذا سرد القريض أنّه هل نظم درّا ، أو صاغ تبرا .
ذكره معاصره في الأمل « 3 » وقال :
هامش
( 1 ) - راجع بحار الأنوار 25 : 124 [ 109 / 112 ] ؛ روضات الجنّات : 530 [ 7 / 51 ، رقم 598 ] .
( 2 ) - أخذناها من أمل الآمل [ 1 / 72 ، رقم 66 ] نقلها عن خطّ ناظمها .
( 3 ) - أمل الآمل [ 1 / 70 ، رقم 66 ] . وتوجد ترجمته في إجازات البحار : 125 [ بحار الأنوار 109 / 119 ] .