الخصيصة الأُولى من الخصائص الثلاث في بيان معنى الاسم المبارك
لا يخفى أنّ تسعة من أُمّهات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجدّاته سمّين بفاطمة ، وتسع سمّين
بعاتكة ، وفي اصطلاح أهل الحديث والسير « الفواطم التسع » و « العواتك التسع » .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا ابن العواتك من سليم ( 1 ) .
وقال الشاعر :
يا بن الطواهر والزواكي * يا بن الفواطم والعواتك ( 2 )
وقال الجوهري في الصحاح : « والعواتك في جدّات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تسع ، ثالث
من سليم : بنت هلال أم جدّ هاشم ، وبنت مرّة بن هلال أم هاشم ، وبنت الأوقص
بن مرّة بن هلال أم وهب بن عبد مناف ، والبواقي من غير بني سليم . وعاتكة بنت
أسد وبنت خاله ، وبنت زيد بن عمرو ، وبنت عبد الله ، وبنت عوف ، وبنت نعيم ،
وبنت وليد كان لهنّ صحبة .
وقال الجوهري ( 3 ) : العاتكة المرأة المخمرة من الطيب ، وأيضاً النخلة التي لا
هامش
( 1 ) البحار 19 / 171 ح 16 باب 8 ; لسان العرب « عتك » .
( 2 ) صحاح الجوهري 2 / 140 « عتك » ط مصر 1992 ه .
( 3 ) نسب ابن منظور في لسان العرب هذا الكلام إلى ابن الأثير ، ويغلب على الظنّ أنّه ذكر « الجوهري »
اشتباهاً .