كذا في " مفتاح الكرامة " " 1 " وفي " المستدرك " ذكره بعد رواية " المناقب " نقلًا عن " البحار " " 2 " .
وعن " مناقب ابن شهرآشوب " : أنّ عليّ بن مَهْزِيار كان أراد أن يسأل أبا الحسن ( عليه السّلام ) عن ذلك وهو شاكّ في الإمامة . . إلى أن قال : ثمّ قلت : أُريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب ، فقلت في نفسي : إن كشف عن وجهه فهو الإمام ، فلمّا قرب منّي كشف وجهه ، ثمّ قال
إن كان عرق الجنب في الثوب وجنابته من حرام ، لا تجوز الصلاة فيه ، وإن كان جنابته من حلال فلا بأس
فلم يبقَ في نفسي بعد ذلك شبهة " 3 " .
وعن " الفقه الرضوي "
إن عرقت في ثوبك وأنت جنب فكانت الجنابة من الحلال ، فتجوز الصلاة فيه ، وإن كان حراماً فلا تجوز الصلاة فيه حتّى يغسل " 4 " .
نقله في " الحدائق " " 5 " ولم ينقله صاحب " المستدرك " .
وقد يؤيّد بما ورد في غسالة الحمّام ، كرواية عليّ بن الحكم ، عن رجل ، عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال
لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام ؛ فإنّه يغتسل فيه من الزنا " 6 " .
هامش
" 1 " مفتاح الكرامة 1 : 151 / السطر 7 .
" 2 " مستدرك الوسائل 2 : 569 570 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 20 ، الحديث 5 .
" 3 " المناقب 4 : 413 .
" 4 " الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السّلام ) : 84 .
" 5 " الحدائق الناضرة 5 : 217 .
" 6 " تقدّمت في الصفحة 472 .