ومنها : رواية حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، قال
يحسب لك إذا دخلت معهم - وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك إذا كنت مع من تقتدي به " 1 " .
ومنها : ما رواه علي بن جعفر ( عليه السّلام ) في كتابه ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) ، قال
صلَّى حسن وحسين ( عليهما السّلام ) خلف مروان ونحن نصلَّي معهم " 2 " .
ومنها : غير ذلك من الأخبار المذكورة في ذلك الباب .
ودلالتها على الصحّة والإجزاء ممّا لا ريب فيه ، بل بعضها صريح في ذلك .
نعم ظاهر بعض الأخبار - المذكورة في الباب السادس بطلان الصلاة معهم ولزوم الإتيان بها قبلها أو بعدها ، مثل ما رواه إبراهيم بن علي المرافقي وعمر بن ربيع ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السّلام ) في حديث : " أنّه سأل عن الإمام : إن لم أكن أثق به ، أُصلَّي خلفه وأقرأ ؟ قال
لا صلِّ قبله أو بعده
، قيل له : أفأُصلَّي خلفه وأجعلها تطوّعاً ؟ قال
لو قُبل التطوّع لقبلت الفريضة ، ولكن اجعلها سُبحة " 3 " .
ولكن سندها - كغيرها من الأخبار الظاهرة في بطلان الصلاة معهم في غاية الضعف " 4 " ، فلا يقاوم الأخبار الكثيرة الظاهرة في الصحّة ، الخالية عن
هامش
" 1 " الكافي 3 : 373 / 9 ، الفقيه 1 : 251 / 1127 ، تهذيب الأحكام 3 : 265 / 752 ، وسائل الشيعة 8 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 3 .
" 2 " مسائل عليّ بن جعفر ( عليه السّلام ) : 144 / 173 ، وسائل الشيعة 8 : 301 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 9 .
" 3 " تهذيب الأحكام 3 : 33 / 120 ، وسائل الشيعة 8 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 6 ، الحديث 5 .
" 4 " رواها الشيخ الطوسي بإسناده ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني ( الخازمي ) ، عن الحسن بن الحسين ( الحسين بن الحسن ) ، عن إبراهيم بن علي المرافقي وعمر بن الربيع . والسند ضعيف لجهالة أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني .