بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله كما قال لي : " إن طوبى شجرة في الجنة أصلها في
دار علي ليس من مؤمن إلا وفي منزله غصن من أغصانها " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ،
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " تقاتل على سنتي وتبر
ذمتي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
" تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله
هل فيكم أحد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر جبرئيل فقال لي : " ادن من
ابن عمك فأنت أولى به مني " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم
أحد وضع رسول الله صلى الله عليه وآله رأسه في حجره حتى غابت الشمس ولم يصل العصر فلما
انتبه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي صليت العصر ؟ قلت : لا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله فردت
الشمس بيضاء نقية ، فصليت ثم انحدرت . غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله
هل فيكم أحد أمر الله عز وجل رسوله أن يبعث ببراءة فبعث بها مع أبي بكر
فأتاه جبرئيل فقال : " يا محمد إنه لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " فبعثني
رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذتها من أبي بكر فمضيت بها وأديتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأثبت
الله على لسان رسوله أني منه ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم
أحد قال : له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنت إمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، والكلمة التي
ألزمتها المتقين " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له
رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنتي التي وعدني
ربي جنات عدن ، قضيب غرسه الله بيده ، ثم قال له : كن فكان ، فليوال علي
ابن أبي طالب عليه السلام وذريته من بعده فهم الأئمة وهم الأوصياء أعطاهم الله علمي
وفهمي لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى ، لا تعلموهم فهم أعلم
منكم ، يزول الحق معهم أينما زالوا " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل
فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " قضى فانقضى إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا
كافر منافق " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله
صلى الله عليه وآله مثل ما قال لي : " أهل ولايتك يخرجون يوم القيامة من قبورهم على
الخصال — صفحة 558
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٥٥٨