باب السبعة عشر الغسل في سبعة عشر موطنا
1 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه
عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله قال : قال محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام :
الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة التقاء الجمعين ليلة
بدر ، وليلة تسع عشر ، وفيها يكتب الوفد وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين وهي
الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين عليهم السلام ، وفيها رفع عيسى بن مريم ، وقبض موسى
عليهما السلام ، وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر - وقال عبد الرحمن بن أبي
عبد الله البصري : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : اغتسل في ليلة أربعة وعشرين ما عليك أن
تعمل في الليلتين جميعا ، رجع الحديث إلى محمد بن مسلم في الغسل - ويوم العيدين ، وإذا
دخلت الحرمين ، ويوم تحرم ، ويوم الزيارة ، ويوم تدخل البيت ، ويوم التروية ، ويوم
عرفة ، وغسل الميت ، وإذا غسلت ميتا وكفنته أو مسسته بعد ما يبرد ، ويوم الجمعة ،
وغسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فاغتسل واقض الصلاة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ذكر الفقهاء رضوان الله عليهم في صلاة الكسوفين إذا احترق القرص وتركها
عمدا أنه يستحب أن يغتسل ويقضيها عملا بهذه الرواية وأمثالها .