ثلاثة ملعونون : قائد وسائق وراكب
264 - حدثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصايغ قال : حدثني أبو حصين محمد بن -
جعفر بن محمد بن زياد الزعفراني ، عن أبي الأحوص قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال :
حدثنا أبو غسان قال : حدثنا حميد بن عبد الرحمن قال : حدثنا الأعمش ، عن عمرو بن
مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مالك الزبيدي ، عن عبد الله بن عمر [ و ]
أن أبا سفيان ركب بعيرا له ومعاوية يقوده ويزيد يسوق به ( 1 ) فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله
الراكب والقائد والسائق .
ثلاثة لا أدرى أيهم أعظم جرما
265 - حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن -
يحيي بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة لا أدري أيهم
أعظم جرما : الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء ، أو الذي يضرب يده
على فخذه عند المصيبة ، أو الذي يقول : ارفقوا به وترحموا عليه يرحمكم الله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا . وهو يزيد بن أبي سفيان بن حرب أخو معاوية .
( 2 ) قوله " الذي يمشى خلف جنازة - الخ " كانوا يضعون الرداء في مصيبة الغير ليراؤون
الحزن كذبا ويتقربون بذلك إلى صاحب المصيبة فنهى الشارع عن ذلك وقال " ملعون ملعون
من وضع رداءه في مصيبة غيره " وخص وضع الرداء بالمصاب فقط وقال " ينبغي لصاحب الجنازة
أن لا يلبس رداء وأن يكون في قميص حتى يعرف " .
واما قوله " ارفقوا به واستغفروا له " هذا أيضا نهى عما فعلوا بالجنائز حيث يضعونه على
شفير القبر وأخروا الدفن وينادى عليه رجل " ارفقوا به أو ترحموا عليه أو استغفروا له "
والسنة في ذلك تعجيل الدفن والدعاء للميت باللهم اغفر له ، واللهم ارحمه وأمثال ذلك مما
ورد في الشرع .
وأما ضرب اليد على الفخذ عند المصيبة فهو موجب لإحباط الاجر كما جاء في الاخبار .