[ جرت في بريرة مولاة عائشة ثلاث من السنن
262 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن حماد بن عثمان الناب ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
ذكر أن بريرة كانت عند زوج لها وهي مملوكة فاشترتها عائشة فأعتقتها فخيرها
رسول الله صلى الله عليه وآله : إن شاءت أن تقر عند زوجها وإن شاءت فارقته ، وكان مواليها الذين
باعوها قد اشترطوا على عائشة أن لهم ولاءها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الولاء لمن أعتق " .
وصدق ( 1 ) على بريرة بلحم فأهدته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فعلقته عائشة ، وقالت : إن
رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الصدقة ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله واللحم معلق فقال : ما شأن
هذا اللحم لم يطبخ ؟ قالت : يا رسول الله صدق ( 1 ) به على بريرة فأهدته لنا ، وأنت لا تأكل
الصدقة . فقال : " هو لها صدقة ولنا هدية " ، ثم أمر بطبخه فجرت فيها ثلاث من السنن ( 2 ) .
ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
263 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا
عبد العزيز بن يحيى قال : حدثني محمد بن زكريا قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة ،
عن أبيه قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله
أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة .
هامش
( 1 ) كذا ، والقياس تصدق كما في غيره من الكتب .
( 2 ) الأولى تخيير الأمة بعد ما أعتقت بين القرار والفراق . والثانية كون الولاء
لمن أعتق ، والثالثة ان ما تصدق به إذا أهديت إلى الغير يصير هدية .