لهو المؤمن في ثلاثة أشياء
210 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني
حماد بن يعلى بن حماد ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى الجهني ، عن حريز بن عبد الله ،
عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لهو المؤمن في ثلاثة أشياء : التمتع بالنساء
ومفاكهة الاخوان والصلاة بالليل .
من اجتمعت له ثلاث خصال فكأنما حيزت له الدنيا
211 - حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي قال : حدثنا
عبد الله بن سليمان ، وعبد الله بن محمد الوهبي ، وأحمد بن عمير ، ومحمد بن أبي أيوب
قالوا : حدثنا محمد بن بشر بن هانئ بن عبد الرحمن ( 1 ) قال : حدثنا أبي ، عن عمه إبراهيم
ابن أبي عبلة ( 2 ) عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من
أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت ( 3 ) له
الدنيا . يا ابن خثعم ( 4 ) يكفيك منها ما سد جوعتك ووارى عورتك فإن يكن بيت
هامش
( 1 ) السند إلى هنا هكذا في جميع النسخ . وفى الأمالي للمصنف " عبد الله بن هانئ "
بدل " محمد بن بشر بن هانئ " .
( 2 ) إبراهيم بن أبي عبلة - بسكون الموحدة - اسمه شمر بن يقظان الشامي يكنى
أبا إسماعيل ثقة ، وممن يروى عنه هانئ بن عبد الرحمن . وإبراهيم ذكر فيمن يروى عن أم
الدرداء كما في تهذيب التهذيب للعسقلاني .
( 3 ) في النهاية : يقال فلان آمن في سربه أي في نفسه وفلان واسع السرب أي رخى
البال . ويروى - بالفتح - وهو المسلك والطريق ، يقال : خل له سربه أي طريقه . وفى
التنزيل " واتخذ سبيله في البحر سربا " أي مسلكا . قوله " حيزت " أي جمعت . وفى بعض
النسخ " خيرت " وهو تصحيف .
( 4 ) كذا وهذا من غريب التصحيف الذي فعله النساخ والصواب " يا ابن آدم جفينة
يكفيك - " كما رواه الطبراني في الكبير على ما في مجمع الزوائد ج 10 ص 289 عن أبي
الدرداء وهو هذا الحديث بلفظه . والجفينة تصغير جفنة وهي القصعة والمظنون جدا أنه
جعل الكاتب " جفينة " فوق " آدم " واتصل الهاء بالميم هكذا ( جفينة يا بن آدم ) فقرأه بعضهم " يا
ابن خثعم " كما في النسخ ، وبعضهم " يا ابن جعشم " كما في الأمالي والوسائل .