قال : حدثنا يزيد بن كيسان ( 1 ) ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن الراية اليوم إلى رجل
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فتطاول القوم ، فقال : أين
علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : يشتكي عينيه ، قال : فبصق نبي الله
في كفيه ومسح بهما عيني علي ودفع إليه الراية ففتح الله على يديه ( 2 ) .
( أخبرنا ) قتيبة بن سعيد ، قال : أخبرنا يعقوب ، عن سهل ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم
خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه . قال عمر
ابن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ . فدعا رسول الله صلى الله عليه
وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، وقال : امش ولا تلتفت حتى
يفتح الله عليك . فسار علي ثم وقف ، فصاح يا رسول الله على ماذا
أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك قد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها
وحسابهم على الله ( 3 ) .
( أخبرنا ) إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ( 4 ) ، قال : أخبرنا
هامش
( 1 ) أبو إسماعيل يزيد بن كيسان اليشكري الكوفي . تهذيب التهذيب
11 : 356 ، رجال الصحيحين 2 : 579 ، ميزان الاعتدال 4 : 438 ، الجرح
والتعديل 4 ق 2 : 285 ، خلاصة تهذيب الكمال : 373 ، تقريب التهذيب 2 : 370 .
( 2 ) المستدرك 3 : 39 ، كفاية الطالب : 38 .
( 3 ) الغدير 1 : 45 ، المستدرك 3 : 38 ، تلخيص المستدرك 3 : 38 ، تذكرة
الخواص : 24 .
( 4 ) الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلي
المعروف بابن راهويه المروزي المتوفى 238 / 237 . تهذيب التهذيب 1 : 216 ،
تاريخ بغداد 6 : 345 ، تقريب التهذيب 1 : 54 ، تذكرة الحفاظ 2 : 433 .