إلي وأنا أرمد فتفل في عيني فقال : اللهم اكفه أذى الحر والبرد .
قال ما وجدت حرا بعد ذلك ولا بردا ( 1 ) .
( أخبرنا ) محمد بن علي بن هبة الواقدي ( 2 ) ، قال : أخبرنا معاذ بن
خالد ( 3 ) ، قال : أخبرنا الحسين بن واقد ( 4 ) ، عن عبد الله بن بريدة ( 5 )
قال : سمعت أبي بريدة ( 6 ) يقول : حاصرنا خيبر فأخذ الراية أبو بكر
ولم يفتح له ، فأخذه من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له ، وأصاب الناس
شدة وجهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني دافع لوائي
غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح
له . وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا ، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 4 : 356 ، المستدرك 3 : 37 الغدير 1 : 38 ، تذكرة
الخواص : 25 .
( 2 ) ليس في كتب الرجال من يعرف بهذا الاسم ، والذي يروى عن معاذ هو
محمد بن علي بن حرب كما في التهذيب 10 : 189 . ولعله تصحيف وفيه سقط .
( 3 ) أبو بكر معاذ بن خالد بن شفيق بن دينار بن مشعب العبدي مات قبل
المائتين ، تهذيب التهذيب 10 : 189 ، الجرح والتعديل 4 ق 1 : 250 .
( 4 ) أبو عبد الله الحسين بن واقد المروزي قاضي مرو المتوفى 159 ، تهذيب
التهذيب 2 : 373 ، أخبار القضاة 2 : 308 ، 426 .
( 5 ) أبو سهل عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضي مرو
مات 110 تهذيب التهذيب 5 : 157 ، أخبار القضاة 1 : 14 ، 15 ، 16 ،
ميزان الاعتدال 2 : 396 .
( 6 ) أبو عبد الله بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث شهد خيبر وفتح
مكة توفي 63 . تهذيب التهذيب 1 : 432 ، أسد الغابة 1 : 175 ، تجريد أسماء
الصحابة 1 : 50 .