فوالذي نفسي بيده ( 1 ) لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة .
فما كان أحد من الناس بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب
إلي من علي رضي الله عنه . قال عبد الله بن بريدة : والله ( 2 ) ما في الحديث
بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أبي ( 3 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا الحسين بن حريث
المروزي ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق
عن سعيد بن وهب قال : قال علي كرم الله وجهه في الرحبة : أنشد بالله
من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول : إن الله
ورسوله ولي المؤمنين ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه
وعاد من عاداه ، وانصر من نصره . قال : فقال سعيد : قام إلى جنبي
ستة ، وقال زيد بن يثيع : قام عندي ستة ، وقال عمرو ذي مر :
أحب من أحبه وأبغض من أبغضه وساق الحديث . رواه إسرائيل عن
إسحاق عن عمرو ذي مر ( 4 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن علي ،
قال : حدثنا خلف بن تميم ، قال : حدثنا إسرائيل ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) في رواية : نفس محمد بيده .
( 2 ) في نسخة : فوالله الذي لا إله غيره .
( 3 ) مسند أحمد 5 : 350 ، مشكل الآثار 4 : 160 ، سنن البيهقي 6 : 342
مجمع الزوائد 9 : 128 ، وفيه : قال بريدة : فطأطأت رأسي فتكلمت فوقعت
في علي حتى فرغت ، ثم رفعت رأسي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله غضب غضبا لم أره
غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير فنظر إلي فقال : يا بريدة أحب عليا فإنما يفعل
ما آمره به . فقمت وما من الناس أحد أحب إلي منه .
( 4 ) الغدير 1 : 172 - 173 .