تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1061

مساهمون:

ص١٠٦١
فصل واعلم أن الفلاسفة أخذوا أصول الاسلام ثم أخرجوها على رأيهم ( 1 ) فقالوا في الشرع والنبي : إنما اريدا كلاهما لاصلاح الدنيا . فالأنبياء يرشدون العوام لاصلاح ( 2 ) دنياهم ، والشرعيات [ تهذب أخلاقهم لا أن الشرع والدين كما يقول المسلمون من أن النبي يراد لتعريف مصالح الدين تفصيلا ( 3 ) ] ، وإن الشرعيات ألطاف في التكليف العقلي . فهم يوافقون المسلمين في الظاهر ، وإلا فكل ما يذهبون إليه هدم للاسلام وإطفاء لنور شرعه ( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) ( 4 ) . ( 5 )
هامش
1 ) " إلى آرائهم " د ، ق . 2 ) " يديرون للعوام في مصالح " د ، ق . 3 ) " تحصيلا " د ، ق . 4 ) سورة التوبة : 32 . 5 ) من أول هذا الباب ، عنه البحار : 92 / 121 - 174 .
الخرائج والجرائح — صفحة 1061 | قطب الدين الراوندي / السيد محمد باقر الموحد الأبطحي / مؤسسة الإمام المهدي ( ع )