والصوت الثاني : أزفة الآزفة ( 1 ) يا معشر المؤمنين .
والصوت الثالث - يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس - : هذا أمير المؤمنين قد كر
في هلاك الظالمين .
وفي رواية الحميري : والصوت الثالث : بدن يرى في قرن الشمس يقول :
" إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا " . ( 2 )
وقالا ( 3 ) جميعا : فعند ذلك يأتي للناس الفرج ، ويود الأموات أن لو كانوا
أحياء ، ويشفي الله صدور قوم مؤمنين . ( 4 ) . ( 5 )
وقال البزنطي : قال الإمام الرضا عليه السلام : إن من علامات الفرج حدثا يكون بين
الحرمين . قلت : وأي شئ الحدث ؟ فقال : عصبية ( 6 ) [ تكون ] بين المسجدين
هامش
1 ) قوله تعالى " أزفت الآزفة " النجم : 57 : أي قربت القيامة ودنت ، سميت بذلك لقربها ، لان
كل ما هو آت قريب . يقال : أزف شخوص فلان أزفا وأزوفا أي قرب ( مجمع البحرين / أزف ) .
2 ) وفي رواية النعماني - إلى ابن محبوب - هكذا : والثالث : يرون يدا بارزا مع قرن
الشمس ينادى : ألا أن الله قد بعث فلانا على هلاك الظالمين .
3 ) أي ابن محبوب والحميري : وفي ه ، ط " وأقبلوا " .
4 ) اقتباس من قوله تعالى في سورة التوبة : 14 .
5 ) عنه منتخب الأنوار المضيئة : 36 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 268 بالاسناد إلى الحسن بن محبوب ، عنه اثبات الهداة :
7 / 406 ح 50 ، وروى مثله المسعودي في اثبات الوصية : 257 ، والطبري في دلائل
الإمامة : 245 ، والنعماني في الغيبة : 180 ح 28 والصدوق في عيون أخبار الرضا : 2 / 6
ح 14 ، وفي كمال الدين : 2 / 370 ح 3 بأسانيدهم إلى ابن محبوب .
وأخرجه في البحار : 52 / 289 ح 28 عن غيبتي النعماني والطوسي ، وفي البحار : 51 /
152 ح 2 عن العيون ، وح 3 عن الكمال .
6 ) " عصيبة " م ، والمنتخب . " قضية " ط . وفي نسخة من ط وقرب الإسناد " عصبة " . والعصبة
من الرجال : الجماعة ، ويوم عصيب ، صعب شديد .