فصل
64 - وقال موسى بن جعفر عليه السلام في قوله : ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) ( 1 ) :
الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة الامام الغائب ، يغيب عن أبصار الناس شخصه
تظهر له كنوز الأرض ، ويقرب عليه ( 2 ) كل بعيد . ( 3 )
وعن الحسن بن جهم : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج ، فقال : تريد الاكثار
أو أجمل لك ؟ قال : بل تجمله لي .
قال : إذا تحركت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان . أو ذكر غير كندة . ( 4 )
وقال عليه السلام : إن القائم ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم ( 5 )
هامش
1 ) سورة لقمان : 20 .
2 ) " له " د ، ق .
3 ) عنه منتخب الأنوار المضيئة : 20 .
ورواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 368 ح 6 ، والخزاز القمي في كفاية الأثر : 266
باسناديهما إلى أبى أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام مفصلا
وأخرجه في اثبات الهداة : 7 / 163 ح 763 وفي البحار 24 / 53 ح 8 وج 51 / 64 .
4 ) عنه منتخب الأنوار المضيئة : 36 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 272 بالاسناد إلى علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم .
وأورده المفيد في الارشاد : 407 بالاسناد إلى ابن الجهم ، وفيه إذا ركزت رايات قيس
بمصر ورايات كندة بخراسان .
عنهما البحار : 52 / 214 ح 68 . وأخرجه عن الارشاد في كشف الغمة : 2 / 461 وفي
اثبات الهداة : 7 / 410 ح 61 عن الغيبة .
5 ) " من شهر رمضان والقمر آخره ، فعند ذلك يسقط حساب المنجمين ، وقال : تنزل الرايات
السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة ، فإذا بعث المهدى بعث إليه بالبيعة ، وقال :
كأني بالقائم " ط .
أورد في " ط " هذا الحديث والذي يليه في الفصل الخاص بأحاديث الصادق عليه السلام .