وقال عليه السلام : كأني بالقائم عليه السلام يوم عاشوراء يوم السبت ، قائما بين الركن والمقام
يد جبرئيل على يده ، ينادي بالبيعة لله ، فيملأها ( 1 ) عدلا . ( 2 )
وقال عليه السلام : إذا دخل القائم عليه السلام الكوفة ، لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها . ( 3 )
وقال عليه السلام لعمار الدهني ( 4 ) : كم تعدون بقاء السفياني فيكم ؟ قلت : حمل امرأة
تسعة أشهر .
قال : ما أعلمكم يا أهل الكوفة . ( 5 ) وقد روي حمل جمل . ( 6 )
هامش
1 ) " فيما الأرض " نسخة من ط .
2 ) أورده الطوسي في الغيبة : 274 بالاسناد إلى علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر عليه السلام
مثله ، عنه اثبات الهداة : 7 / 31 ح 353 ، والبحار : 52 / 290 ح 30 .
3 ) أورده الطوسي في الغيبة : 275 بالاسناد إلى أبى خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام
مثله ، عنه اثبات الهداة : 7 / 32 ح 357 ، والبحار : 52 / 330 ح 51 .
4 ) تجد ترجمته في معجم رجال الحديث : 12 / 252 . وراجع ما ذكرناه في ترجمته أيضا
في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 310 .
5 ) أورده الطوسي في الغيبة : 278 بالاسناد إلى عمار الدهني مثله ، عنه اثبات الهداة :
7 / 414 ح 70 ، والبحار : 52 / 216 ح 74 .
6 ) أورد الطوسي في الغيبة : 273 بالاسناد إلى محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه قال : ان السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ، ثم قال : أستغفر الله
حمل جمل ، وهو من الامر المحتوم الذي لابد منه . عنه اثبات الهداة : 7 / 411 ح 63 ، والبحار :
52 / 215 ح 71 .
قال المجلسي : يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا
في رواياتهم ، أو على أنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء ، فيحتمل هذه المقادير ، أو يكون
المراد مدة استقرار دولته ، وذلك مما يختلف بحسب الاعتبار . ويومئ إليه خبر عيسى بن
أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السفياني من المحتوم ، وخروجه من أول خروجه
إلى آخره خمسة عشر شهرا : ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر
ولم يزد عليها يوما [ رواه النعماني في الغيبة : 299 ح 1 ، عنه اثبات الهداة : 7 / 430 ح 120
والبحار : 52 / 248 ح 130 ] وخبر محمد بن مسلم الذي سبق .