وقال عليه السلام : إذا اختلف رمحان ( 1 ) في الشام فهو آية من آيات الله . قيل : ثم مه ( 2 ) ؟
قال : ثم رجفة تكون بالشام ، يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا
على الكافرين .
فإذا كان كذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين ( 3 ) الشهب ، والرايات الصفر ،
تقبل من المغرب حتى تحل بالشام .
فإذا كان كذلك ، فانتظروا خسفا ( 4 ) بقرية من قرى الشام يقال لها ( 5 ) : " حرستا " ( 6 ) .
فإذا كان كذلك ، فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس . ( 7 )
هامش
1 ) كذا في بقية الموارد . وفي الأصل " ريحان " .
2 ) أي ماذا ، للاستفهام ، أبدل الألف " هاء " للوقف والسكت .
3 ) البرذون - بكسر الباء الموحدة والذال المعجمة - : هو من الخيل الذي أبواه أعجميان
والأنثى برذونة ، والجمع : براذين . ( مجمع البحرين / برذ ) .
4 ) " رجفا " م .
5 ) " فقال لنا " م .
6 ) في نسخ الأصل " خرشنة " . واختلف في ضبطها في بقية الموارد ، وما في المتن كما في
كتاب " لوائح الأنوار البهية " .
وحرستا - بالتحريك وسكون السين - : قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على
طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ . ( مراصد الاطلاع : 1 / 392 ) .
7 ) عنه منتخب الأنوار المضيئة : 29 . ورواه النعماني في الغيبة : 305 ح 16 ، والطوسي
في الغيبة : 277 باسناديهما إلى أبى جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أمير المؤمنين عليهم
السلام .
وأخرجه في اثبات الهداة : 7 / 413 ح 69 ، والبحار : 52 / 216 ح 73 عن الغيبة
للطوسي . وفي ص 253 ح 144 من البحار المذكور عن غيبة النعماني .