لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم " ( 1 ) .
ورابعها : أنه لا يتمطى ( 2 ) .
وخامسها : أنه لا يتثائب .
وسادسها : أنه لا يحتلم أبدا ، والشيطان لا يقربه .
وسابعها : أن رائحة نجوه ( 3 ) مثل المسك ، والأرض تستره بابتلاعه كله .
وثامنها : أنه لا يكون له ظل إذا قام في الشمس ، [ لأنه نور من النور ليس له ظل ] .
وتاسعها : أنه يختم على الحجر مثل ما كان يفعل آباؤه ( 4 ) .
وعاشرها : أنه يكون مستجاب الدعوة . ( 5 ) .
هامش
1 ) سورة الأنعام : 115 .
2 ) قوله تعالى في سورة القيامة : 33 " ثم ذهب إلى أهله يتمطى " قيل : هو من التمطى ، وهو
التبختر ومد اليدين في المشي . . . ( مجمع البحرين مادة " مطا " ) .
3 ) النجو : ما خرج من البطن من الريح والغائط .
4 ) نظير قصة حبابة الوالبية ، الآتية في الباب " 15 " الحديث " 1 " . وفي ط " وتاسعها :
أن الشيطان لا يضر به " . " تاسعها : أن الشيطان لا يضر به " .
5 ) روى الصدوق في الخصال : 2 / 428 ح 70 عن العجلي ، عن ابن زكريا القطان ، عن
حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن سليمان بن مهران ، عن أبي عبد الله نحوه ،
عنه اثبات الهداة : 7 / 403 ح 41 ، والبحار : 25 / 140 ح 12 .