فصل
54 - وعن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال :
من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ ، ومن ذي ضعف قوي ( 1 ) . ( 2 )
55 - وعن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : قمت من عند أبي
جعفر عليه السلام فاعتمدت على يدي [ فبكيت ] وقلت : كنت أرجوا أن أدرك هذا الامر وبي قوة .
فقال : أما ترضون أن أعداءكم يقتل بعضهم بعضا ، وأنتم آمنون في بيوتكم ؟ !
إنه لو كان ذلك أعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا ، وجعلت قلوبكم كزبر ( 3 ) الحديد
لو قذفت بها الجبال لفلقوها ( 4 ) وكنتم قوام الأرض وخزانها ( 5 ) . ( 6 )
هامش
1 ) " صعب نوري " م .
2 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 116 ، والبحار : 52 / 335 ح
68 . وروى نحوه النعماني في الغيبة : 317 ح 2 باسناده إلى المفضل بن محمد الأشعري ،
عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السلام .
3 ) الزبرة : القطعة الضخمة من الحديد ، جمعها : زبر .
4 ) " لقلعتها " الروضة . وفي البحار بلفظ " لو قذفتم بها الجبال فلقتها " .
قال المجلسي ره : قوله عليه السلام " لو قذفتم . . . " أما ترشيح للتشبيه السابق ، أو المراد أنها
تكون في قوة العزم بحيث لو عزمت على فلق الجبال لتهيأ لكم .
5 ) وقال المجلس ره : " قوام الأرض " أي القائمين بأمور الخلق في الأرض وحكامهم فيها .
وقوله عليه السلام " وخزانها " أي يجعل الإمام عليه السلام ضبط أموال المسلمين إليهم .
وفي بعض النسخ " وجيرانها " أي يجيرون الناس من الظلم وينصرونهم .
6 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 116 ، وعنه البحار : 52 / 335 ح 69 ، وعن الكافي :
8 / 294 ح 449 باسناده عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن فضالة ،
عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، مثله . وأخرجه في بشارة الاسلام : 240 عن الكافي .