الباب السادس عشر
في نوادر المعجزات .
أما بعد حمد الله [ الذي ] جعل لنا في الدارين أعضادا ( 1 ) .
والصلاة على نبيه محمد وآله الذين يكونون في القيامة روادا وذوادا .
فان هذه أحاديث هائلة مهولة ، فإنها من المشكلات التي تتهافت فيها العقول
لكونها من المعضلات ، وقد كان الشيخ الصدوق سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري
ذكرها في كتاب البصائر .
وأوردها الشيخ الثقة ( 2 ) محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات
وكلاهما لم يكن غاليا ولا قاليا ، وقد كان الراوي لنا عنهم عاليا .
1 - فان الشيخ علي بن محمد بن عبد الصمد التميمي أخبرنا عن أبيه ، عن السيد
أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ( 3 ) الحسيني :
هامش
1 ) " اعتضادا " ه . وعضد الرجل : أنصاره وأعوانه ، جمعها : أعضاد .
والاعتضاد : التقوى والاستعانة . لسان العرب : 3 / 293 ( عضد ) .
2 ) " الفقيه " ه .
3 ) اختلف في لقبه على أقوال منها : الحوزي ، الخوزي ، النجوري ، الجوري ، الحويزي .
راجع أمل الآمل : 2 / 179 ، رياض العلماء : 3 / 423 ، النابس : 119 ، معجم رجال
الحديث : 11 / 399 .