فكان الناس يأخذون مني درهما عليه اسم الرضا ، ويعطوني ( 1 ) دنانير ، فغنيت بها . ( 2 )
90 - ومنها : ما روي عن ظريف بن ناصح قال : لما كانت الليلة التي خرج فيها
محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ( 3 ) دعا أبو عبد الله عليه السلام بسفط ، وأخذ منه صرة
وقال : هذه مائتا دينار عزلها علي بن الحسين من ثمن شئ باعه لهذا ( 4 ) الحدث الذي
حدث ( 5 ) الليلة في المدينة . فأخذها ومضى من وقته إلى طيبة ( 6 ) .
وقال : هذه حادثة ينجو منها من كان منها على مسيرة ثلاث ليال ، وكانت تلك
الدنانير نفقته بطيبة إلى أن قتل محمد بن عبد الله . ( 7 )
91 - ومنها : ما روي عن عبد الرحمن بن كثير : أن رجلا منا دخل يسأل عن
الامام بالمدينة ، فاستقبله رجل من ولد الحسن ، فدله على محمد بن عبد الله ، فصار
إليه وساءله هنيهة ( 8 ) فلم يجد عنده طائلا .
فاستقبله فتى من [ ولد ] ( 9 ) الحسين فقال له : يا هذا إني أراك تسأل عن الامام ؟
قال : نعم . قال : فأصبته ؟ قال : لا .
هامش
1 ) كذا استظهرناها ، وفي م ، ه " وأعطوني " . وفي ط ، والبحار بلفظ " يأخذون منى درهما
ويأتونني ويعطوني " .
2 ) عنه البحار : 49 / 56 ح 69 .
3 ) المتقدم ذكره في الحديث 85 .
4 ) في رواية البصائر : " عن ثمن عمودان أعدت لهذا " .
5 ) " يحدث " البحار .
6 ) طيبة : اسم ضيعة كانت للإمام الصادق عليه السلام . ذكرها معتب مولاه في حديث له
مذكور في بصائر الدرجات : 234 ح 3 .
7 ) عنه البحار : 46 / 33 ح 27 .
وروى الصفار مثله في بصائر الدرجات : 175 ح 3 ، عنه البحار : 26 / 204 ح 5 .
8 ) أي قليلا من الزمان . ساعة يسيرة .
9 ) أضفناها للزومها ، وبقرينة ما سيأتي من قوله عليه السلام " فتى من ولد الحسين " .