إمامك وأنت جنب ؟ ! قلت : فعلته عمدا . قال : أو لم تؤمن ؟ قم ، فاغتسل . ( 1 )
36 - ومنها : ما روي أن أبا عبد الله عليه السلام قال : دعاني أبو جعفر الخليفة ، ومعي
عبد الله بن الحسن ، وهو يومئذ نازل بالحيرة ( 2 ) قبل أن تبنى بغداد ، يريد قتلنا ، لا
يشك الناس فيه .
فلما دخلت عليه دعوت الله بكلام ، وقد قال لابن نهيك وهو القائم على رأسه :
هامش
1 ) عنه وسائل الشيعة : 1 / 490 ح 3 ، وعن كشف الغمة : 2 / 188 عن أبي بصير ، عنه
اثبات الهداة : 5 / 428 ح 173 .
ورواه في قرب الإسناد : 21 عن ابن سعد ، عن الأزدي ، قال : خرجنا من المدينة نريد
منزل أبي عبد الله عليه السلام ، فلحقنا أبو بصير . . . مثله ، عنه البحار : 27 / 255 ح 3 ، وج 47 / 336
ح 8 وج 100 / 126 ح 2 .
وفي بصائر الدرجات : 241 ح 23 عن أبي طالب ، عن بكر بن محمد ، قال : خرجنا . . .
( مثله ) ، عنه البحار : 47 / 336 ح 9 .
وفي دلائل الإمامة : 123 عن الشيباني ، عن الزيات ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن
محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي بصير .
وأورده في ثاقب المناقب : 351 ( مخطوط ) عن الأزدي .
وفي روضة الواعظين : 251 عن أبي بصير .
وأخرجه في البحار : 27 / 255 ح 4 عن الارشاد للمفيد : 307 ، وعن إعلام الورى :
275 عن أبي بصير .
وأخرجه في مناقب آل أبي طالب : 3 / 353 ( من كتاب الدلالات ) عن الحسن بن علي
بن حمزة البطائني ، عن أبي بصير مثله ، عنه اثبات الهداة : 5 / 462 ح 262 ، والبحار : 47 /
129 ذ ح 176 .
وأخرجه في البحار : 81 / 62 ح 38 و 39 عن البصائر ، وقرب الإسناد والارشاد وكشف الغمة
وأخرجه في مدينة المعاجز : 380 ح 72 عن البصائر ، ودلائل الإمامة بطريقين ، وإعلام الورى
وعن ابن بابويه في دلائل الأئمة ، والارشاد ، والمناقب .
2 ) الحيرة : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة ( مراصد الاطلاع : 1 / 441 ) .