واقفيا ( 1 ) ، وحججت على تلك الحالة .
فخلج في صدري بمكة شئ ، فتعلقت بالملتزم ( 2 ) ثم قلت : اللهم قد علمت
طلبتي وإرادتي ، فأرشدني إلى خير الأديان . فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام ، فأتيت
المدينة ، فوقفت ببابه ، فقلت للغلام : قل لمولاك : رجل من أهل العراق بالباب .
فسمعت نداءه وهو يقول : أدخل يا عبد الله بن المغيرة : فدخلت فلما نظر إلي قال :
قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه . فقلت : أشهد أنك حجة الله على خلقه . ( 3 )
16 ومنها : ما روي عن أحمد بن عمر ( 4 ) قال : خرجت إلى الرضا عليه السلام وامرأتي
هامش
( 1 ) أي واقفا على امامة الكاظم عليه السلام ، مما يلزم عدم انتقال الإمامة إلى ولده الإمام الرضا
عليه السلام .
( 2 ) الملتزم : ويقال له المدعى والمتعوذ ، سمى بذلك لالتزامه الدعاء والتعوذ ، وهو
ما بين الحجر الأسود والباب . . . ( معجم البلدان : 5 / 190 ) .
( 3 ) عنه البحار : 49 / 39 ح 24 ، وعن عيون أخبار الرضا : 2 / 219 ح 31 باسناده عن
ابن شاذويه عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال
مثله ، وعن الاختصاص : 81 باسناده عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن
محمد ، عن ابن فضال مثله .
وعن كشف الغمة : 2 / 302 نقلا من دلائل الحميري ، عن ابن المغيرة مثله .
ورواه في الكافي : 1 / 355 ح 13 باسناده عن ابن فضال مثله .
عنه اثبات الهداة : 6 / 34 ح 9 وعن عيون الأخبار ، وعن دلائل الحميري على ما
ذكره في كشف الغمة .
ورواه في اختيار معرفة الرجال : 594 ح 1110 على ما وجده بخط ابن شاذان ، عن
محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، مثله .
عنه مناقب آل أبي طالب : 3 / 479 والبحار : 48 / 272 ح 33 .
وأورده في ثاقب المناقب : 416 مرسلا مثله .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 476 ح 22 عن الكافي والعيون .
( 4 ) " عمرة " البحار .