فقال فطرس لجبرئيل :
إلى أين ؟ قال : إلى محمد . قال : احملني معك إلى محمد لعله يدعو لي .
فلما دخل جبرئيل ، وأخبر محمدا بحال فطرس ، قال له النبي : قل له يمسح ( 1 )
بهذا المولود [ جناحه ] . فمسح ( 2 ) فطرس بمهد الحسين عليه السلام ، فأعاد الله عليه في
الحال جناحه ، ثم ارتفع مع جبرئيل إلى السماء فسمي عتيق الحسين عليه السلام ( 3 ) .
7 - ومنها : أنه عليه السلام لما أراد العراق قالت له أم سلمة : لا تخرج إلى العراق
فقد ( 4 ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
يقتل ابني الحسين ب [ أرض ] ( 5 ) العراق وعندي تربة دفعها إلي في قارورة .
فقال : والله إني مقتول كذلك ، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضا ، وإن
هامش
( 1 ) " قل يتمسح " البحار
( 2 ) " فتمسح " البحار ، تمسح به : تبرك به لفضله .
( 3 ) عنه البحار : 44 / 182 ح ، وعوالم العلوم : 17 / 47 ح 4 .
ورواه الصفار في بصائر الدرجات : 68 بإسناده إلى الأزهر البطيخي ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، عنه البحار : 26 / 340 ح 10 ومدينة المعاجز : 236 ح 5 .
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 66 ، والصدوق في أماليه : 118 ح 8 بإسناديهما
عن إبراهيم بن شعيب ، عن الصادق عليه السلام ، عنهما البحار : 43 / 243 ح 18 .
وأخرجه في البحار : 101 / 367 ح 9 عن الأمالي .
وأورد ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 228 عن ابن عباس والصادق عليه السلام
عنه البحار : 43 / 244 ح 19 .
وأورد نحوه - في المناقب المذكور في المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء - الطاهر عن
أبي محمد الحسن بن طاهر القايني الهاشمي .
وأورده في اثبات الوصية : 161 مرسلا ، وفي روضة الواعظين : 186 عن الصادق
عليه السلام ، وفي بشارة المصطفى : 218 ، عن الرضا ، عن آبائه ، عنه رسول الله صلى
الله عليه وآله ، وفي الجنة الواقية : 544 ( حاشية ) ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 179
ح 5 مرسلا .
( 4 ) " فانى " ه ، ط .
( 5 ) من البحار .