وإذا صهل الفرس يقول : " سبحان ( 1 ) ربنا سبحانه " .
وإذا صاح الذئب يقول : " ما حفظ الله فلن يضيع أبدا " .
وإذا صاح ابن آوى يقول : " الويل الويل الويل للمذنب المصر " .
وإذا صاح الكلب يقول : " كفى بالمعاصي ذلا " .
وإذا صاح الأرنب يقول : " لا تهلكني يا الله ، لك الحمد " .
وإذا صاح الثعلب يقول : " الدنيا دار غرور " .
وإذا صاح الغزال يقول : " نجني من الأذى " .
وإذا صاح الكركدن يقول : " أغثني ( 2 ) وإلا هلكت يا مولاي " .
وإذا صاح الايل ( 3 ) يقول : " حسبي الله ونعم الوكيل حسبي " .
وإذا صاح النمر يقول : " سبحان من تعزز بالقدرة سبحانه " .
وإذا سبحت الحية تقول : " ما أشقى من عصاك يا رحمن " .
وإذا سبحت العقرب تقول : " الشر شئ وحش " .
ثم قال عليه السلام : ما خلق الله من شئ إلا وله تسبيح يحمد به ربه ، ثم تلا هذه الآية .
* ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم . ( 4 ) . ( 5 )
6 - ومنها : أنه لما ولد الحسين عليه السلام أمر الله تعالى جبرئيل أن يهبط في ملا
من الملائكة فيهنئ محمدا ، فهبط فمر بجزيرة فيها ملك يقال له : فطرس ، بعثه الله
في شئ ، فأبطأ فكسر جناحه ، وألقاه في تلك الجزيرة ، فعبد الله سبعمائة عام ( 6 )
هامش
( 1 ) " سبحانه " ط
( 2 ) " أغشني " ط ، ه .
( 3 ) " الإبل " ط ، البحار . والأيل : بتشديد الياء المكسورة : ذكر الأوعال ، ويقال : هو
الذي يسمى بالفارسية " الكوزن " ، وأكثر أحواله شبيه ببقر الوحش .
( 4 ) سورة الإسراء : 44 .
( 5 ) عنه البحار : 64 / 27 ح 8 .
( 6 ) " سنة " ط .