الأحوط الاجتناب إذا مس مع اليبوسة ، خصوصا في
ميت الانسان ولا فرق النجاسة مع الرطوبة بين أن
يكون بعد البرد أو قبله ( 1 ) . وظهر من هذا أن مس الميت
قد يوجب الغسل والغسل كما إذا كان بعد البرد
وقبل الغسل مع الرطوبة ( 2 ) ، وقد لا يوجب شيئا كما
إذا كان بعد الغسل أو قبل البرد رطوبة ، وقد يوجب
الغسل دون الغسل كما إذا كان بعد البرد وقبل الغسل بلا
رطوبة ، وقد يكون بالعكس كما إذا كان قبل البرد مع الرطوبة .
شرح
( 1 ) لاطلاق ما دل على نجاسة ملاقي النجس مع الرطوبة .
أقسام ما يسببه مس الميت :
( 2 ) فالصور أربعة :
( إحداها ) : أن يوجب الغسل - بالضم - والغسل - بالفتح - .
و ( ثانيتها ) : أن لا يوجب غسلا ولا غسلا .
و ( ثالثتها ) : أن يوجب الغسل - بالضم دون الغسل - بالفتح -
و ( رابعتها ) : أن يوجب الغسل - بالفتح - دون الغسل - بالضم -
والأمثلة ظاهرة مما ذكره الماتن ( قده ) .
هذا تمام كلامنا في الأغسال ويقع الكلام بعد ذلك في أحكام
الأموات - إن شاء الله - وله الحمد أولا وآخرا كما هو أهله .