تمييزها وتمييز أعضائها ، أو لا يمكنه تمييز كونها رجلا أو
امرأة ، بل أولا يمكنه تمييز كونها انسانا أو حيوانا أو جمادا
هل هو حرام أو لا ؟ وجهان : الأحوط الحرمة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) وهو إنما يتم بناءا على ما اختاره ( قده ) من كون مستند
عدم الجواز هو قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم )
فإن مقتضى اطلاقها ثبوت الحكم سواء أأمكن التمييز أم لم يمكن .
وأما بناءا على ما اخترناه من كون المستند قوله تعالى : ( ولا
يبدين زينتهن ) فلا يبعد دعوى توقف صدق النظر إلى الزينة ، وابدائها
على التمييز إذ لا يصدق النظر إلى ذراع المرأة مثلا إذا لم يمكنه تمييزه .
وعليه : فالحكم بالحرمة فيما إذا لم يميز أعضائها فضلا عما إذا لم
يمكنه تمييز كونها رجلا أو امرأة ، أو لم يمكنه تمييز كونها انسانا أو
جمادا مشكل جدا .
نعم لا بأس بالاحتياط بالترك .