بل ادعي جماعة الاجماع على عدم وجوب الأزيد من الأربع
واختلفوا في صورتها على أقوال :
أحدها : أن يقول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك
لك لبيك ) .
الثاني : أن يقول - بعد العبارة المذكورة - ( إن الحمد
والنعمة لك والملك لا شريك لك ) .
الثالث : أن يقول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك إن
الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ) .
الرابع : كالثالث ، إلا أنه يقول : ( إن الحمد والنعمة
والملك لك لا شريك لك ، لبيك ) بتقديم لفظ : والملك
على لفظ : لك . والأقوى هو القول الأول - كما هو
صريح - صحيحة معاوية بن عمار - والزوائد مستحبة .
والأولى التكرار بالاتيان بكل من الصور المذكورة ، بل
يستحب أن يقول - كما في صحيحة معاوية بن عمار - :
( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد
والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك
لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك غفار الذنوب لبيك ،
شرح
ومراعاتها فلو خرجت عن كونها تلبية كما إذا كان الفصل بينها طويلا
ولو بالدعاء والذكر فلا ريب في عدم صدق التلبية .