تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
شرح
عند الاطلاق ينصرف إليه ، وأما الكلبي فليس له كتاب وليس بمعروف حتى أن الشيخ لم يذكره . وأما الحسن بن محمد فربما يقال : إنه مجهول الحال والظاهر أنه الحسن بن محمد بن سماعة الثقة الذي يروي عن محمد بن زياد كثيرا وهو ابن أبي عمير ( ورواياته عنه تبلغ ستين موردا ) بهذا العنوان وكذا بعنوان الحسن بن محمد عن محمد بن أبي عمير أو ابن أبي عمير . وبالجملة : الرواية معتبرة سندا ودلالتها واضحة فلا حاجة إلى الانجبار . وبإزائها روايات من حيث التحديد بالمبدأ والمنتهى . أما من حيث المنتهى فقد وردت روايات عديدة دالة على أن منتهى العقيق غمرة وليس بعدها ميقات . منها : خبر أبي بصير عن أحدهما ( ع ) قال : حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة ) ( 1 ) وهو ضعيف بسهل بن زياد ، والبطائني . ومنها : صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( وقت رسول الله صلى الله عليه وآله لأهل المشرق العقيق نحوا من بريدين ما بين بريد البعث إلى غمرة ) ( 2 ) وفي الوسائل في الطبعة الجديدة ( نحوا من بريد ) ولكنه غلط والصحيح ما في التهذيب كما ذكرنا ( 3 ) وأما دخول نفس الغمرة في حد العقيق فمبني على دخول الغاية في المغيى وعدمه .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 2 من المواقيت ح 5 . ( 2 ) الوسائل : باب 1 من المواقيت ح 6 . ( 3 ) التهذيب : ج 5 ص 56 .