تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ويعرف ( 1 ) نصف الليل بالنجوم الطالعة أول الغروب إذا مالت عن دائرة نصف النهار إلى طرف المغرب وعلى هذا فيكون المناط نصف ما بين غروب الشمس وطلوعها ، لكنه لا يخلو عن اشكال . لاحتمال أن يكون نصف ما بين الغروب وطلوع الفجر - كما عليه جماعة - . والأحوط مراعاة الاحتياط هنا في صلاة الليل التي أول وقتها بعد نصف الليل
شرح
في طلوع الشمس أبدا . بل الطلوع بمعنى خروج الشمس عن تحت الأفق الحسي كما هو معناه الظاهر لدى العرف قلنا بذلك في ناحية الغروب أيضا أم لم نقل .ما يعرف به انتصاف الليل ( 1 ) وقع الكلام في أن منتصف الليل الذي هو منتهى وقتي العشاءين هل هو بمعنى منتصف ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر أو أنه بمعنى المنتصف مما بين غروب الشمس وطلوعها ؟ والتفاوت بينهما بمقدار ثلاثة أرباع الساعة - تقريبا - فإن ما بين الطلوعين - على وجه التقريب - ساعة ونصف فيكون نصفه ثلاثة أرباع الساعة كما عرفت . المعروف بين الأصحاب ( قدهم ) هو الأول ، ولم ينسب القول الثاني إلا إلى جماعة قليلين ، ولكن هذا هو الصحيح والوجه في ذلك أن الله سبحانه قد أمرنا بإقامة الصلاة من دلوك الشمس إلى غسق الليل ،