تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المدارك — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أن تصل إليك أن تكون متوضية ثم أنت لا تصل إليها حتى تتوضأ وتصلي ركعتين ، ثم مرهم يأمروها أن تصلي أيضا ركعتين ثم تحمد الله تعالى وتصلي على محمد وآله ثم ادع الله ، ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك ، ثم ادع الله وقل " اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها بي ، وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ايتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " ( 1 ) . وأما استحباب جعل يده على ناصيتها فلخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام فليضع يده على ناصيتها إذا دخلت عليه ويقول : " اللهم على كتابك تزوجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله ذكرا مسلما سويا ولا تجعله شرك شيطان " قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : إن الرجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشيطان فإن هو ذكر الله فقد تنحى الشيطان وإن فعل فلم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان الحمل منهما جميعا ، والنطفة واحدة ( 2 ) " . وفي خبر أبي بصير الآخر أيضا " إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ) " ( 3 ) . وفي خبره الثالث ما يستفاد منه استحباب هذا الدعاء كلما أتى أهله قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : " يا أبا محمد إذا أتيت أهلك فأي شئ تقول ؟ قال : قلت : جعلت فداك وأطيق أن أقول شيئا ؟ قال : بلى قل : اللهم بكلماتك استحللت فرجها ، وبأمانتك أخذتها ، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا ذكيا ، ولا تجعل فيه شركا للشيطان - الحديث ) " ( 4 ) . أما استحباب كون الدخول ليلا فلقوله صلى الله عليه وآله على المحكي " زفوا عرايسكم
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 501 والتهذيب ج 2 ص 228 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 501 والتهذيب ج 2 ص 228 . ( 3 ) الكافي ج 5 ص 500 . ( 4 ) الكافي ج 5 ص 503 .