الأخبار .
وأما استحباب القراءة والدعاء فاستدل عليه بقول أبي الحسن عليه السلام في
خبر الحذاء المروي في الفقيه وموضع من الكافي ( لو كان الرجل منكم إذا أراد
سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه إليه فقرأ ( الحمد ) أمامه وعن
يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ثم قال : اللهم
احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن
الجميل . حفظه الله وحفظ ما معه وبلغه وبلغ ما معه وسلمه وسلم ما معه ، أما رأيت
الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويسلم ولا يسلم ما معه ويبلغ ولا يبلغ ما معه ) ( 1 )
ورواه في الكافي في موضع آخر بزيادة قراءة المعوذتين والتوحيد أيضا أمامه وعن
يمينه وعن شماله ) ( 2 )
وأما استحباب الدعاء بكلمات الفرح والأدعية المأثورة فلقول الصادق
عليه السلام في صحيح معاوية ( إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله
فادع دعاء الفرج وهو : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم
سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن
ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ) ( 3 ) وفي الصحيح المزبور قال فيه
بعد ما سمعت : ( ثم قل : اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد ومن كل
شيطان رجيم ، قل : بسم الله دخلت وبسم الله خرجت وفي سبيل الله ، اللهم إني
أقدم بين يدي نسيان وعجلتي بسم الله ما شاء في سفري هذا ذكرته أو نسيته ،
اللهم أنت المستعان على الأمور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل
اللهم هون علينا سفرنا واطو لنا الأرض وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ،
هامش
( 1 ) المحاسن ص 350 والفقيه كتاب الحج ب 12 ح 1 والتهذيب ج 1 ص 460
والكافي ج 4 ص 283 تحت رقم 1 .
( 2 ) المصدر ج 2 ص 543 تحت رقم 9 .
( 3 ) الكافي ج 4 ص 284 والتهذيب ج 1 ص 460 .