ولا يمد رجليه إليه ، ولا يضعه على الأرض ، بل يرفعه إما على
( طاولة ) شئ مرتفع أو يحمله بيده رافعا له ، فإنه كتاب الله تعالى
فيجب احترامه ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " .
( السابعة ) :
ينبغي لمن أراد أن يقلب صفحات القرآن الكريم أن لا يستعمل
ريقه ( بصاقه ) ليستعين به على التقليب فإننا قد رأينا بعض الناس
يفعل ذلك وهو إن لم يكن حراما فهو مكروه .
قال صاحب نظم النوازل العلامة سيدي عبد الله العلوي
الشنقيطي :
ولا يكفر بتقليب الورق
من مصحف بالريق من عليه شق
كما به أبو علي قد قضى
وفيه بحث برقه قد أغمضا
قال الشارخ :
يعني أن ترييق الأصابع لتقليب ورق المصحف لمن شق عليه
وإن كان حراما لا يصل لرتبة الكفر لأنه لم يصحبه استخفاف ولا
قذارة كبيرة ، كما قضى بذلك أبو علي المسناوي ، قوله وفيه بحث
أغمض برقه إشارة لشدة الخطر فيه .
( الثامنة ) :
يجوز للصبي الذي لم يبلغ أن يمكن من حمل المصحف والقراءة
إعلام الخائض — صفحة 37
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٧