يدعى بمن تبناه - فمحمد وخديجة - أبواهن بالتبني ،
هذا ما صح عرفا ، ورواية ، وعقلا . . والله العالم ببواطن
الأمور . انتهى كلام السيد جعفر مرتضى في
موسوعته ( 1 ) .
أقوال بعض المستشرقين
أقوال بعض المستشرقين
وقد جاء في كلمات بعض المستشرقين المتهمين على
الإسلام أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما تزوج خديجة طمعا في مالها ، ولا
نريد الإسهاب في الإجابة على هذا الهذيان ، فإن حياة
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بدايتها إلى نهايتها لخير شاهد على أنه ما
كان يقيم للمال وزنا .
ولقد أنفقت السيدة خديجة ( عليها السلام ) كل أموالها طائعة
راغبة ، في سبيل الدعوة إلى الإسلام وفي سبيل هذا
هامش
( 1 ) الصحيح من السيرة ج 2 ص 120 .