- حفظه الله - بنسخة من حقائق الأُصول قابل عليها بنفسه نسختي الكفاية الآنفتي الذّكر ، وقد كانت تحفته الغالية نعم العون لنا في تحقيق متن الكفاية .
كما أتحفنا - حفظه الله - بنسختين حجريّتين من الكفاية - الجزء الأوّل - وطبعت الأُولى منهما في عام 1321 ه ، والثانية في عام 1323 ه ، وقد جعلناهما مع نُسخ الكفاية الأُخرى التي أشرنا إليها آنفاً نصب أعيننا أثناء تقويمنا لمتن الكفاية ، راجين أن يكون قد تمّ ضبطه على الوجه المطلوب .
ب - مرحلة تقويم النص وضبطه :
وبعد المقابلة قمنا عند اختلاف النسختين بإثبات النسخة الأرجح - بحسب نظرنا - في المتن ، وبإثبات الأُخرى في الهامش إن كان لها وجه صحة .
وفي بعض الحالات نُثبت نسخة « حقائق الأُصول » أو الطبعة الحجرية المحشّاة من قِبل المحقّق المشكيني - رحمه الله - إذا كانتا هما الأصحّ ، ونشير في الهامش إلى عبارة كفايتي المؤسّستين السالفتين .
كما قد استفدنا من متن الكفاية لمنتهى الدراية للمحقق السيد المروّج - حفظه الله وأدام بقاؤه - ومن تصحيحاته القيّمة .
كما صحّحنا جميع الأخطاء المطبعية وغيرها بمقدار الجهد والتوفيق ، ولا ندّعي الكمال ، فإنّه مختصّ بأهله .
ج - مرحلة استخراج النصوص :
وفي هذه المرحلة قمنا بمراجعة التخريجات التي قامت بها المؤسّستان السالفتا الذّكر لتصحيحها أو تتميمها والجمع بينها قدر ما توفرت لدينا المصادر وساعدنا التوفيق .
* 2 - تحقيق حاشية المشكيني :
وقد قطعنا مراحل التحقيق الآنفة بالنسبة إلى حاشية المحقق المشكيني - قدّس سرّه - إلَّا أننا لم نحصل لها إلَّا على نسختين :
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 37
مساهمون: الآخوند الخراساني
ص٣٧