عنونت الكتاب وعنيته ويكره عننت ، قال وقال الكسائي لم
أسمع علونت وكان ينبغي لها أن تكون عليت الكتاب في القياس ،
اللحياني يقال عتلته إلى السجن وعتنته وأنا أعتله وأعتله وأعتنه
وأعتنه ، ويقال ارمعل الدمع وارمعن ، وقال [ مدرك بن حصن ]
الأسدي
بكى جزعا من أن يموت وأجهشت * إليه الجرشي وارمعل حنينها
ومعنى ارمعل تتابع ، ويقال لا بن ولا بل ، وإسماعيل وإسماعين ،
وميكائيل وميكائين ، وإسرافيل وإسرافين ، وإسرائيل وإسرائين ،
وشراحيل وشراحين ، وأنشد الفراء
قد جرت الطير أيامنينا * قالت وكنت رجلا فطينا
هذا ورب البيت إسرائينا
وجبرئيل وجبرئين ، وسمعت الكلابي يقول ألصت الشئ
فأنا أليصه إلاصة وأنصته فأنا أنيصه إناصة إذا أدرته ، ويقال
ذلاذل القميص وذناذنه لأسافله الواحد ذلذل وذنذن ، ويقال
هو خامل الذكر وخامن الذكر ، الفراء يقال ما أدري أي
الطبن هو وما أدري أي الطبل هو ، وحكى بن أنا فعلت يريد بل ،
وقد يجمعون بينهما في قافيتين ، قال الراجز [ وهو أبو ميمون النضر
ابن سلمة العجلي ]
بنات وطاء على خد الليل * لا يشتكين عملا ما أنقين
ما دام مخ في سلامي أو عين
أبو زيد نمق اسمه ينمقه نمقا ولمقه يلمقه لمقا وكتبه يكتبه
الكنز اللغوي — صفحة 9
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص٩