رجال برتنا الحرب حتى كأننا * جذال حكاك لوحتها الدواجن
الدواجن الإبل الأوالف حبست في المنزل للجرب لا تسرح في
الإبل فتعديها فهي تحتك بأصل قد نصب لها لتشتفي به ، أو عبيدة
عن يونس قال ينشد هذا البيت [ للأنصارية ]
وأهدى لنا أكبشا * تبحبح في المربد
وإن شئت تمحمح أي تلزم المكان وتتوسطه ، ويقال قد سمد
شعره وسبده والتسبيد أن يستأصل شعره حتى يلصقه بالجلد ،
ويكون التسبيد أن يحلق الرأس ثم ينبت منه الشئ اليسير ، قال
الأصمعي يقال للرجل حين ينبت شعره ويسود ويستوي قد
سبد وهو التسبيد ، وجاء في الحديث التسبيد في الحرورية فاش ،
وأنشد للراعي
لظل قطامي وتحت لبانه * نواهض ربد ذات ريش مسبد
وإذا اسود الفرخ من الريش فغطى جلده ولم يطل فقد سبد ،
أبو عمرو يقال صبأت الجيش عليهم وصمأته عليهم إذا هجمته عليهم ،
أبو عبيدة السأسم والسأسب شجر ويقال هو الشيز ، ويقال ما زلت
راتما على هذا الأمر وراتبا أي مقيما ، الفراء يقال أومأت إليه
وأوبأت إليه وأنشد [ للفرزدق ]
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا * وإن نحن أوبأنا إلى الناس وقفوا
قال وقال بعضهم الإيماء أن تشير برأسك والإيباء أن ترفع رأسك
ثم تنكسه إلى صدرك ، اللحياني يقال للعجوز قحمة وقحبة ، أبو
عبيدة قال أبو العاج إذا شربت بطرف فم السقاء ثنيته أو لم
الكنز اللغوي — صفحة 12
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٢