وقال آخر [ وهو امرؤ القيس ]
وسالفة كسحوق الليا * ن أضرم فيها الغوي السعر
وقال آخر [ وهو العجاج ]
يفرع أحيانا وحينا يختلي * سوالف الأعداء هذ العنصل
والطلية والجمع الطلى وهي عرض ما أسفل من الخششاء ، قال
ذو الرمة
أضله راعيا كلبية صدرا * عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب
وفيه العلباوان وهما العصبتان الصفراوان اللتان في متن العنق
تأخذان من أصل القفا إلى الكاهل بينهما أخدود ، ويقال للشيخ
إذا أسن قد انشنج علباؤه ، وجماعه العلابي وواحدها مصروف
ذكر بوجوه النحو يقال رأيت علباء حسنا ومررت بعلباء حسن
وهذا علباء حسن فإذا قلت علباوان صار يجري مجرى الإناث
كما تقول حمراوان وصفراوان ، قال ذو الرمة
أشكو وقد عض الملاحيج الأزم * قبح يخدشن العلابي الكلم
كلمت الشئ أثرت فيه ، قال آخر
شديدة توتير العلابي كأنما * يشد بليتيها مناص مجاهد
وقال الشماخ
منه ولدت ولم يؤشب به نسبي * ليا كما عصب العلباء بالعود
يقال أشب يأشب إذا لصق بالشئ واختلط به ، ليا عطفا ، ويروى
منه نجلت أي ولدت ، وفي العنق الجيد والوقص والصعر والهنع
والغلب والرقب والتلع ، فأما الجيد فهو طول الجيد والجيد اسم يقع
الكنز اللغوي — صفحة 200
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص٢٠٠