اللسان ومعظمه ، وفيه الصردان وهما عرقان يستبطنان اللسان ،
قال الشاعر [ وهو النابغة الذبياني ]
وأي الناس أعذر من شآم * له صردان منطلق اللسان
وفي اللسان الحكلة مخففة وهي كالعجمة تكون فيه لا يبين صاحبها
الكلام ، قال رؤبة
لو أنني أوتيت علم الحكل * علم سليمان كلام النمل
وفي اللسان الفأفأة وهو أن يردد صاحبها في الفم الفاء يقال
رجل فأفاء وامرأة فأفاءة فاعلم ممدودان ، وفيه اللقلقة وهي ثقل
اللسان وغلظة في الفم يقال إن فيه لقلقة شديدة ، ويقال في لسانه
تمتمة وهي تردد التاء يقال رجل تمتام وامرأة تمتامة ، قال ربيعة الرقي
فلا يحسب التمتام أني هجوته * ولكنني فضلت أهل المكارم
ثم الغلصمة
وهي العجرة التي على ملتقى اللهاة والمرئ إذا ازدرد
الآكل اللقمة فزلت عن الحلق دخلت فم الغلصمة ، والحنجرة
رأس الغلصمة حيث ينحدر منه الطعام ، قال عقيل بن عبد الله
الهجيمي أو غيره
يقذفن في الأعناق والغلاصم * قذف الجلاميد بكف الراجم
ثم الحلقوم
، وهو موضع النفس ، والشعب التي تشعب منه فتفرق
في الرئة يقال لها القصب ، والرئة يقال لها السحر يقال انتفخ
سحره إذا فرق ، والمرئ هو مجرى الطعام والشراب ، قال ولم