الودقة مخففة يقال ودقت عينه تيدق ودقا ، قال رؤبة
لا يشتكي صدغيه من داء الودق * ولا بعينيه عواوير البخق
البخق العور يقال بخقت عينه تبخق بخقا ورجل أبخق وامرأة
بخقاء ، وفيها العوار وهو كالقذى يجدها الرجل من شدة الرمد ،
وبعض العرب يجعل مكان العوار العائر يقول اكتحل ثلثا حتى
ينقطع عنك عائر الرمد ، قال رجل من عبد القيس
ما بال عيني تبيت ساهرة * لا عائر طبها ولا حذل
فإذا اشتد الرمد حتى لا يستطيع الرجل أن يرفع طرفه قيل قد
استأخذ يستأخذ استيخاذا شديدا وأخذ يأخذ أخذا ، قال أبو
ذؤيب
يرمي الغيوب بعينيه ومطرفه * مغض كما كسف المستأخذ الرمد
وفيها الكحل وهو أن يسود مواقع الكحل من العين ، والدعج
السواد في العين وغيرها يقال ليل أدعج ، قال العجاج
حتى ترى أعناق صبح أبلجا * تسور في أعجاز ليل أدعجا
ورجل أدعج وامرأة دعجاء ، وفيها الزرق وهو أن يكون سواد
العين أخضر يقال زرق يزرق زرقا وقد أزرق وقد ازراق ،
وفي العين الملحة يقال رجل أملح وامرأة ملحاء وهو أشد الزرق
الذي يضرب إلى البياض . وفيها الشهلة وهو أن يكون سواد
العين بين الحمرة والسواد يقال رجل أشهل وامرأة شهلاء . وفيها
السجرة وهو أن يكون العين مشربة حمرة يقال رجل أسجر
وامرأة سجراء . وكذلك [ أن يضرب سوادها ] إلى الحمرة .
الكنز اللغوي — صفحة 183
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٨٣