ذاك ونشفي حقلة الأمراض
وقال آخر
داء بهم غمر من الأمغال
أي بهم حسد ، ويقال إذا أكلت الرمث فخلت عليه [ فاشتكت ]
بطونها تركت الإبل قد رمثت رمثا ، وإذا أكلت العرفج ثم
شربت عليه الماء فاجتمع العرفج عجرا في بطونها فاشتكت عليه بطونها
قيل قد حبجت تحبج حبجا ، وإذا أكلت فأكثرت فانتفخت بطونها
ولم يخرج عنها ما في بطونها قيل قد حبطت تحبط حبطا وهو بعير
حبط وناقة حبطة ، وإذا اشتد عطشها فلزقت الرئة بالجنب قيل
قد جنبت الإبل تجنب جنبا ، وقال ذو الرمة يصف ناقته وشبهها
بحمار وحش
وثب المسحج من عانات معقلة * كأنه مستبان الشك أو جنب
ومن أدوائها الشك يقال بعير شاك وقد شك يشك شكا أي به
شئ من شك ، ومن أدوائها الطنى وهو أن تلزق الرئة
بالجنب يقال طني البعير يطنى طنى شديدا ، قال وأنشدنا للحارث
ابن مصرف
أكويه إما أراد الكي معترضا * كي المطنى من النحز ابلطنى الطحلا
والمطنى البعير إذا دووي من الطنى ، وقال رؤبة
مثل طنى الإبل وما طنيت
أي بي من الداء مثل ذلك ، ومن أدوائها الرجز وهو داء ترد
منه وهو أن تضطرب فخذا البعير عند القيام ساعة ثم تنبسط
الكنز اللغوي — صفحة 153
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٥٣